• ×

اصدارات جديدة

في الذكرى 7 لاختطاف القائد سعدات

المجلات غازي الصوراني
التاريخ 15-03-2016
رقم الموضوع 8
التفاصيل
image

في الذكرى السابعة لاختطاف القائد الثوري المثال أحمد سعدات ورفاقه الابطال


اسم الكاتب : غازي الصوراني

في 15 مارس 2006 أعلنت حكومة العدو الصهيوني أن القائد الثوري أحمد سعدات سيقدم للمحاكمة. وفي 25 ديسمبر 2008 حكمت عليه "المحكمة العسكرية الإسرائيلية" بالسجن 30 عاما.
رفيقي أحمد "أبو غسان" ، في الذكرى السابعة لاختطافك ورفاقك الابطال من سجن سلطة الحكم الذاتي في اريحا واعتقالك من قبل الصهاينة في الرابع عشر من اذار 2006 أسجّل ورفاقي في الجبهة فخرنا واعتزازنا بكمَ وبصمودكم وبدوركم الطليعي الثوري حفاظاً على سندياتنا .. جبهتنا الشعبية وهويتها الفكرية ومبادئها وأهدافها الوطنية والقومية والأممية . ...رفيقي الغالي ابا غسان ..أيها المناضل المثال لي ولكل رفاقنا في الجبهة .. يا مَنْ تُجيد مع رفاقك واخوانك الأسرى الحياة رغم معاناة الاعتقال وقسوة العدو وجغرافيا الزنزانة .. لقد صَغُرَتْ كل الأشياء يا رفيقي وصَغُرَ الوطن ، لكن لم ولن تَصغُر أحلام الأحرار و أحلام الثّوار التي ستظل كبيرة .. تستلهم من صمودكم مزيدا من القوة والنضال ، واستعادة روح شعبنا واستنهاض مسيرته الثورية حتى تحقيق الأهداف التي استشهد من أجلها الآلاف .. وسُجنتَ ورفاقك واخوانك من أجلها .
.. إنني أراكَ اليوم أنشودةً للنضال ، ومثالاً وقدوةً للرفاق ونغمة حبٍ دافئة في سيمفونية جبهتنا الشعبية . ... لنا في صمودك الاسطوري الذي جسدته مع رفاقك في كل سنوات نضالك الماضية وها أنت تجسده في اللحظة الراهنة ... كل الدروس والعبر والدلائل والبراهين التي تؤكد على حقيقة وعيك الطليعي وانتماؤك لجبهتك الشعبية ، بمثل ما تؤكد على حقيقة الجبهة الشعبية وكل القوى اليسارية الماركسية الثورية عبر مواقفها السياسية ضد التحالف الامبريالي الصهيوني وكل قوى الاستبداد والتخلف والقهر في النظام العربي الرسمي ، بعيدا عن كافة مظاهر وممارسات الهبوط السياسي والمواقف الانتهازية التي تسعى إلى مهادنة القوى اليمينية والتوافق معها في المواقف السياسية او فيما يتعلق بقضايا الصراع الوطني والطبقي لا فرق ، الأمر الذي يدفعني الى مخاطبة رفاقي في الجبهة الشعبية وفي كافة الأحزاب الشيوعية والقوى اليسارية والديمقراطية والأصدقاء من الكتاب والمثقفين والأكاديميين في بلدان الوطن العربي والعالم كله التداعي في هذه اللحظة إلى حوار عاجل يستهدف بلورة وتفعيل كل أشكال التضامن مع أخواتنا وإخوتنا ورفيقاتنا ورفاقنا الأسرى المناضلين الصامدين القابضين على جمر القضايا والمواقف الوطنية والقومية التحررية والديمقراطية عبر المظاهرات والاعتصامات والمؤتمرات في كل العواصم العربية والعالمية للمطالبة بالحرية لأحمد سعدات ولكل اخوانه ورفاقه الأسرى ... " نعم لمقاومة النازية الصهيونية بكل وسائل النضال الكفاحي والسياسي" .."لا للوجود الامبريالي في بلادنا"... انها لحظة من لحظات التضامن الرفاقي الوطني والقومي والاممي مع الرفيق الباسل احمد سعدات وكل اسرانا البواسل .