صرح الرفيق أبو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعقيباً على اللقاءات التي ستتم خلال الأيام القليلة القادمة في القاهرة بين وفدي حركتي حماس وفتح بما يلي:
لقد تكررت مثل هذه اللقاءات بين الحركتين , والنتائج كما يعرفها ويلمسها شعبنا كانت دائماً لا تتسم بالجدية والمسؤولية , فالايجابيات فيها لم ترى النور ولم تترجم على أرض الواقع لا الثانوي منها ولا الرئيسي .
إلى متى ستستمر هذه السياسة والأساليب الملتوية من قبل الطرفين , نحن الآن لسنا بصدد تحميل مسؤولية لهذا الطرف أو ذاك لأن الجهة المعنية بذلك هي الهيئات التي انبثقت عن اجتماعات القاهرة التي حضرتها جميع الفصائل بقياداتها ومسؤوليها الأوائل .
ونحن كجبهة شعبية سنطرح رأينا ووجهة نظرنا بالكامل وبكل وضوح وشفافية عندما تعقد الاجتماعات الموسعة , وحتى قبل ذلك عندما نلتقي مع هذا الفصيل أو ذاك .
نحن من حيث المبدأ لا نرى أسلوب ( اقتصار اللقاءات على الفصيلين المذكورين هو الأسلوب السليم ) , بل نرى أن الأفضل والأكثر فائدة وفعالية هو إشراك جميع الفصائل بدون استثناء سواء بالمشاورات أو المعالجات للأزمة والقضايا الخلافية , فهذه القضايا شاركت في بحثها الفصائل المذكورة .
اقترح على المجتمعين في الأيام القليلة القادمة مصارحة شعبهم , إلى أين هم ذاهبون ؟ وما هي نقاط الخلاف ؟ ولماذا لم تتم المصالحة ؟ ولماذا لم تشكل حكومة الوفاق الوطني ؟ ولماذا لم تشكل حكومة تكنوقراط؟ ولماذا لم ينفذ ما اتفق عليه منذ سنوات مضت في القاهرة ؟
في هذا الزمن لابد من المكاشفة والمصارحة وإطلاع شعبنا على الحقيقة وتجنب التضليل أو إخفاء الحقيقة.
إن ثقة الجماهير الفلسطينية بقيادتها وبفصائلها الوطنية تتراجع تدريجياً , وجزء من هذه الجماهير يتساءل أين هي مرجعية الشعب الفلسطيني ؟ ولماذا تعدد المرجعيات ؟ لقد كانت الغالبية العظمى من شعبنا سابقاً تعتبر أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد له , ونحن نؤكد على ذلك , ولكن الآن هناك من هو قلق على وحدانية التمثيل , وهناك من يشكك بالتمثيل الواحد الموحد م.ت.ف , لذلك لابد من إعادة بناء م.ت.ف على أسس ديمقراطية وفق ما جاء في اتفاق القاهرة وبأقرب وقت .
لا تجعلوا هذا الشعب يصل إلى حد التعبير عن غضبه بأساليب وشعارات أخرى , سواء كان ذلك في بلدان الشتات أو داخل الوطن .
لنهيئ شعبنا العظيم للانتفاضة ضد الاحتلال لإنقاذ القدس ولتحرير الوطن , وشعبنا قادر على فعل ذلك , إذا اتحدنا ووحدنا جهودنا ووحدنا المرجعية والهدف .
عضو المكتب السياسي
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
الرفيق أبو أحمد فؤاد
12/05/2013
لقد تكررت مثل هذه اللقاءات بين الحركتين , والنتائج كما يعرفها ويلمسها شعبنا كانت دائماً لا تتسم بالجدية والمسؤولية , فالايجابيات فيها لم ترى النور ولم تترجم على أرض الواقع لا الثانوي منها ولا الرئيسي .
إلى متى ستستمر هذه السياسة والأساليب الملتوية من قبل الطرفين , نحن الآن لسنا بصدد تحميل مسؤولية لهذا الطرف أو ذاك لأن الجهة المعنية بذلك هي الهيئات التي انبثقت عن اجتماعات القاهرة التي حضرتها جميع الفصائل بقياداتها ومسؤوليها الأوائل .
ونحن كجبهة شعبية سنطرح رأينا ووجهة نظرنا بالكامل وبكل وضوح وشفافية عندما تعقد الاجتماعات الموسعة , وحتى قبل ذلك عندما نلتقي مع هذا الفصيل أو ذاك .
نحن من حيث المبدأ لا نرى أسلوب ( اقتصار اللقاءات على الفصيلين المذكورين هو الأسلوب السليم ) , بل نرى أن الأفضل والأكثر فائدة وفعالية هو إشراك جميع الفصائل بدون استثناء سواء بالمشاورات أو المعالجات للأزمة والقضايا الخلافية , فهذه القضايا شاركت في بحثها الفصائل المذكورة .
اقترح على المجتمعين في الأيام القليلة القادمة مصارحة شعبهم , إلى أين هم ذاهبون ؟ وما هي نقاط الخلاف ؟ ولماذا لم تتم المصالحة ؟ ولماذا لم تشكل حكومة الوفاق الوطني ؟ ولماذا لم تشكل حكومة تكنوقراط؟ ولماذا لم ينفذ ما اتفق عليه منذ سنوات مضت في القاهرة ؟
في هذا الزمن لابد من المكاشفة والمصارحة وإطلاع شعبنا على الحقيقة وتجنب التضليل أو إخفاء الحقيقة.
إن ثقة الجماهير الفلسطينية بقيادتها وبفصائلها الوطنية تتراجع تدريجياً , وجزء من هذه الجماهير يتساءل أين هي مرجعية الشعب الفلسطيني ؟ ولماذا تعدد المرجعيات ؟ لقد كانت الغالبية العظمى من شعبنا سابقاً تعتبر أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد له , ونحن نؤكد على ذلك , ولكن الآن هناك من هو قلق على وحدانية التمثيل , وهناك من يشكك بالتمثيل الواحد الموحد م.ت.ف , لذلك لابد من إعادة بناء م.ت.ف على أسس ديمقراطية وفق ما جاء في اتفاق القاهرة وبأقرب وقت .
لا تجعلوا هذا الشعب يصل إلى حد التعبير عن غضبه بأساليب وشعارات أخرى , سواء كان ذلك في بلدان الشتات أو داخل الوطن .
لنهيئ شعبنا العظيم للانتفاضة ضد الاحتلال لإنقاذ القدس ولتحرير الوطن , وشعبنا قادر على فعل ذلك , إذا اتحدنا ووحدنا جهودنا ووحدنا المرجعية والهدف .
عضو المكتب السياسي
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
الرفيق أبو أحمد فؤاد
12/05/2013






