• ×

اصدارات جديدة

منظمة الشهيد معين المصري تنظم ندوة سياسية في يوم الأسير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المكتب الإعلامي للكتائب || 
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منظمة الشهيد معين المصري أمس الأثنين ندوة سياسية "حول سبل تطوير التضامن مع الاسرى " في مقر جمعية بادر للتنمية والاعمار بغزة ، بحضور قيادات وكوادر جبهاوية ونسوية، ونشطاء في حقوق الإنسان والأسرى، وبمشاركة عضو اللجنة المركزية العامة، والأسير المحرر الرفيق القائد أحمد أبو سعود حنني، وأسرى محررين.

وافتتح الندوة الرفيق المحرر محمد الفار مرحباً بالمشاركين في الندوة، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيقة د.مريم ابو دقة ،والباحث بشؤن الاسرى عبد الناصر فروانة ،ومن المركز الفلسطيني لحقوق الانسان الباحث خليل شاهين ،والاسير المحرر القائد احمد ابو السعود واعضاء وكوادر وانصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقيادات العمل الوطني، داعياً الجميع للوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء، ومن ثم عُزف السلام الوطني.

واستعرض الفار المعاناة التي يتعرض لها أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، وظروف الاعتقال والتعذيب والعزل، معتبراً أن هذه المعتقلات رثة ورطبة تفتقر للمقومات الأساسية للحياة , وبذلك تنتهك دولة الاحتلال كل المواثيق الدولية والمعاهدات الإنسانية التي تدين وتجرم هذا السلوك اللاإنساني بحق الأسرى.

من جهتها، استعرضت د. ابو دقة في مداخلتها واقع الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي وما يتعرضون إليه من إجراءات وسياسات إسرائيلية قمعية، مشددة على اهمية التضامن معهم، مجددة التأكيد على موقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بخصوص اعتبار قضية الأسرى قضية شعبنا المركزية، وضرورة استخدام جميع الوسائل المتاحة وبمختلف أشكال المقاومة من أجل إطلاق سراحهم جميعاً.
وتحدثت بإسهاب عن عمليات التبادل التي تم بموجبها إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، ومبادلتهم بجنود صهاينة، مشيرة إلى أن الجبهة الشعبية هي أول فصيل نفذ عملية تبادل للأسرى.

من جهته، طالب الحقوقي خليل شاهين بضرورة الوقوف إلى جانب الأسرى وفاءًا لتضحياتهم، وأهمية بلورة إستراتيجية وطنية لنصرتهم تتبناها كافة الفصائل والمؤسسات، لمحاسبة الاحتلال على جرائمه اليومية وأهمية تفعيل القانون الدولي في هذا الموضوع.

من جانبه، أشار عبد الناصرفروانة إلى أن تجارب التعذيب مؤلمة وقاسية، وأن شبَحها يبقى راسخاً في ذاكرة المُعَذَّب ويلاحقه أينما ذهب، ويفاقم من معاناته كلّما تذكرها، ولا سيما أنّ التعذيب لا يزال مستمراً، وأن مقترفيه طلقاء دون ملاحقة أو محاسبة.
بدوره، أكد الأسير المحرر القائد أبو السعود إن الأسرى في سجون الاحتلال يعيشون أسوأ فترات حياتهم، ويعانون الصلف والتنكيل الإسرائيلي الذي يُقابله إهمال رسمي وشعبي وإعلامي فلسطيني، لافتاً أن الأسرى بين فكّي كماشة "التنكيل والإهمال"، فأن ينكّل الاحتلال بالأسرى أمر ليس غريباً، منتقداً سياسة عدم وضع قضية الأسرى على أجندة السياسي الفلسطيني الرئيسية، وحالة عدم الوعي لحجم هذه القضية وأهميتها عند المواطن العادي، والذي لا يمكن استيعابه، وخصوصاً أن دولة الاحتلال" تريد أن تدمر معنويات الأسرى فتنقلهم من سجن إلى آخر وتحرمهم زيارة ذويهم وتمنع عنهم العلاج وتقتلهم في سجونها، وكل هذا يجري على مرأى ومسمع العالم.

وأضاف قائلاً "لا يمكن حصر الانتهاكات، فهي تتراوح بين العزل والاعتقال الإداري والإهمال الطبي وحرمان الزيارة والظروف المعيشية الصعبة وسوء التغذية والنقل التعسفي والأحكام الجائرة وحرمان الأخوة الالتقاء معاً في السجون وحجب القنوات التلفزيونية وغيرها الكثير من الانتهاكات والممارسات التي تظهر وجه دولة الاحتلال القبيح والحقيقي والعنصري.

تجدر الإشارة، أن اعضاء قيادة المنطقة الرفيق شادي أحمد والرفيق محمود عليان قاموا بتكريم الاسير المحرر القائد أحمد ابو السعود ، وقدّموا درع الصمود والتحدي له.
بواسطة : admin
 0  0  962