• ×

اصدارات جديدة

مؤتمرات الجبهة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
محطات أساسية

[justify]مؤتمرات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين :

المؤتمر الوطني الأول : عقد المؤتمر الوطني الأول للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في 2 / 8 / 1968 بالأردن

وأكدت الجبهة في هذا المؤتمر على أهم دروس الخامس من حزيران 1967 الذي جاء هزيمة لقيادة ولايديولوجيا طبقية محددة، لقد كانت نكسة حزيران هزيمة لشرائح البرجوازية التي حلت مكان تلك القيادات الطبقية التي قادت الى نكبة 1948 . فبات حكم التاريخ واضحا فى ضرورة تصدي طبقة جديدة وإيديولوجيا جديدة لقيادة الكفاح الوطني الفلسطيني في هذا العصر .

المؤتمر الوطني الثاني :

عقد المؤتمر الوطني الثاني للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في 19 / 2 / 1969 بالأردن ليكرس هوية الجبهة الشعبية الطبقية والأيديولوجية , وليعالج آثار الانشقاق الذي حصل في صفوف الجبهة , ويحدد هيئات قيادية جديدة , ، وصدر عن المؤتمر وثيقة أساسية عرفت بالإستراتيجية السياسية التنظيمية، وقد احتلت هذه الوثيقة مكانة هامة في نشاط الجبهة، ولم تكن أهميتها محصورة بالجبهة الشعبية فقط، بل تعدت ذلك إلى صفوف الثورة الفلسطينية, حيث مثلت أول وثيقة برنامجية تصدر عن تنظيم فلسطيني في الثورة الفلسطينية المعاصرة، وقد طرحت الإستراتيجية السياسية والتنظيمية أهمية الفكر السياسي الذي يقود الثورة، وقد حددت ماهية هذا الفكر السياسي الثوري . ولكي يقوم الفكر السياسي بهذا الدور الثوري لابد أن يكون فكرا علميا أولا وواضحا بحيث يكون في متناول الجماهير ثانيا ومتجاوزا للعموميات وموغلا قدر الإمكان في الرؤية الإستراتيجية والتكتيكية للمعركة, كما أجابت على الأسئلة الأساسية في المعركة والمتمثلة في تحديد قوى معسكر الأعداء وقوى الثورة على الصعيد الفلسطيني والعربي والعالمي . كما سجلت بوضوح أهمية الحزب الثوري وأهمية النظرية الثورية التي تعتبر المرشد والدليل للعمل , كما حددت البنية الطبقية للحزب . وفي هذه الفترة أقامت الجبهة الشعبية مدرسة لبناء الكادر الحزبي ، وأصدرت مجلة الهدف التي ترأس تحريرها الشهيد غسان كنفاني عضو المكتب السياسي للجبهة .

المؤتمر الوطني الثالث :

عقد المؤتمر الوطني الثالث للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في 3 / 3 / 1972 في لبنان حيث صدر عنه وثيقتان أساسيتان وفي غاية الأهمية هما التقرير السياسي والذي عرف " بمهمات المرحلة الجديدة " والنظام الداخلي للجبهة . حيث تطرقت وثيقة مهمات المرحلة الجديدة لتحليل الفترة المنصرمة , في جانبها الموضوعي والذاتي , فبالنسبة للجانب الموضوعي قدمت تحليلاً علمياً للنظام الرجعي الأردني , وتعرضت لجانب موضوعي آخر وهو المخططات الامبريالية وخاصة الامريكية والمتمثلة في احكام السيطرة على المنطقة بحكم موقعا الاستراتيجي ونهب واستغلال ثرواتها الطبيعية وأنها تمثل سوقاً ضخمة لتسويق بضائعها وجني الأرباح الاحتكارية جراء ذلك . وهي في نفس الوقت في تحالف عضوي مع اسرائيل حيث تعتبرها مركزاً متقدماً لقمع حركة التحرر الوطني في هذه المنطقة , أما الظرف الموضوعي الثالث التي احاط في هذه الفترة فهو الموقف من الأنظمة العربية الوطنية . والظرف الموضوعي الآخر هو الموقف الدولي . ثم انتقلت الى تحليل الجانب الذاتي حيث تعرضت للظروف الذاتية للثورة مؤكدة على اهمية الحزب الثوري الذي يمثل الطبقة العاملة ويعتمد نظريتها في مواجهة معضلات المعركة , ويلتزم بنظرية ثورية تمثل سلاحا ايديولوجيا على أساسة يتم تحليل الواقع الموضوعي ورسم السياسة العامة والتفصيلية لمعارك الثورة .منوهة الى خطأ المقاومة في نسج علاقاتها مع الأنظمة الوطنية حيث لم تدرك البعد العميق لقانون الصراع والتخلف الذي يحكم العلاقة مع هذه الأنظمة في المعركة ضد اسرائيل والامبريالية والرجعية .اضافة الى العجز عن تحديد العلاقة الصائبة بينها وبين فصائل حركة التحرر الوطني العربية . وبعد تحليل الظروف الموضوعية والذاتية لحركة المقاومة تعرضت الوثيقة الى المعارك السياسية التي تواجهها المقاومة على ضوء الواقع الجديد واستخرجت على أساسها المهمات على الصعيد الداخلي للجبهة والصعيد الفلسطيني والصعيد العربي والدولي . أما النظام الداخلي الجديد فقد نص على أن المبادئ الأساسية للجبهة هي : المركزية الديمقراطية ، والقيادة الجماعية ، ووحدة الحزب ، والنقد والنقد الذاتي ، وجماهيرية الحزب ، وعلى أن كل عضو سياسي في الجبهة مقاتل , وكل سياسي مقاتل. كما حدد شروط العضوية وواجباتها وحقوقها ، ورسم الهيكل التنظيمى للحزب .

المؤتمر الوطني الرابع :

عقد المؤتمر الوطني الرابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في 28 / 4 / 1981 في لبنان تحت شعار : "المؤتمر الرابع خطوة هامة على طريق استكمال عملية التحول لبناء الحزب الماركسي - اللينيني ، والجبهة الوطنية المتحدة ، وتصعيد الكفاح المسلح ، وحماية وجود الثورة وتعزيز مواقعها النضالية ، ودحر نهج التسوية والاستسلام ، وتعميق الروابط الكفاحية العربية والأممية" وقد عالج التقرير الصادر عن المؤتمر جملة من القضايا النظرية والسياسية على الأصعدة الدولية والعربية والفلسطينية بالإضافة إلى بعض الموضوعات التي أفرزتها تجربة النضال الوطني. كما رسم تقرير المؤتمر مهمات النضال الآتية والبعيدة وحدد توجهات الحزب في مختلف الميادين، واكتسب التقرير أهمية خاصة نظرا للمساهمة الفاعلة والإسهام النشيط لمنظمات الحزب في نقاش التقرير وإغناءه بالملاحظات البناءة وبروح عالية المسؤولية ونظرا لما احتواه التقرير من موضوعات عامة عمقت من محتوى التحول ودفعت مسيرة الحزب بخطوات كبيرة إلى الأمام. وأكد التقرير أن إستراتيجية كمب ديفيد هي إستراتيجية شاملة لاتقتصر في أهدافها على تصفية القضية الفلسطينية بل تتعدى ذلك لتأمين هيمنة الامبريالية على كامل المنطقة مبيناً أن الامبريالية العالمية ستلجأ من اجل تحقيق هذا الهدف إلى تكثيف تواجدها العسكري في المنطقة مستفيدة من دروس التجربة الإيرانية وتدعيم القدرات العسكرية لدول الأنظمة التابعة لها لمواجهة حركة الجماهير في هذه البلدان والعمل على جر حلقات جديدة أخرى إلى اتفاقيات كمب ديفيد ومحاولة تعميم هذه الاتفاقيات والعمل على ضرب الأنظمة العربية الوطنية المناهضة لهذه الاتفاقيات وضرب القوى والأحزاب والمنظمات والتجمعات الوطنية الديمقراطية والشيوعية على امتداد المنظمة. والعمل عل صرف المعركة عن هدفها الأساسي وتغذية تناقضات ثانوية ووهمية تأخذ الطابع الديني والطائفي والعرقي . كما أوضح التقرير أن العدو بهدف تحقيق مخططه سيعمل أولا على تصفية البندقية الفلسطينية في لبنان إدراكا منه لأهمية دورها ووجودها.وسيعمل ثانياً على فرض مشروع الإدارة الذاتية في الأراضي المحتلة عام 1967 من خلال سياسة الاستيطان والإلحاق الاقتصادي والعمل على تدمير مقومات الاقتصاد الوطني الفلسطيني والحاقة بالاقتصاد الإسرائيلي , كما عالج التقرير خطورة مشروع الدولة الفلسطينية الاردنية باعتباره حلقة من حلقات مخطط العدو لتصفية القضية الفلسطينية . وأورد التقرير أن إقرار وثيقة طرابلس فيما بعد قد أكد على صحة رؤية الجبهة , تلك الوثيقة التي وفرت مجموع الضمانات والضوابط التي كانت تنادي الجبهة بتوفيرها وتثبيتها، إن إقرار تلك الوثيقة يؤكد على صحة النهج التي كانت الجبهة تتعامل به ارتباطا بمسالة المرحلية. كما تعرض التقرير لظاهرة تفشي نهج التسوية وأكد على ضرورة النضال لاستئصاله مبرزا أن برنامج التسوية كما تفهمه الجبهة إنما هو ذلك النهج الذي يهدف إلى إحكام هيمنة الامبريالية على مقدرات المنطقة والشعوب العربية وعلى المستوى الفلسطيني فان هذا النهج هو ذلك النهج الذي يهدف إلى تصفية قضيتنا الوطنية وحقوق شعبنا من خلال حلول تبقي الكيان الصهيوني قائما على أرضنا وعلى حساب حقوقنا وأكد التقرير أن التصدي الحازم لهذا النهج مفروض على الفصائل الوطنية والديمقراطية لأكثر حزما واستعدادا للاستمرار في معركة التحرير والتمسك بأهداف الثورة ومنطلقاتها بحكم الميل والاستعداد لدى بعض الأوساط من البرجوازية الفلسطينية للمساومة على البرنامج الوطني. كما عالج التقرير خصوصية دور فلسطينيين منطقة 1948 باعتباره دورا هاما وأساسيا وجزءاً لا يتجزأ من نضال شعبنا في كافة الساحات والمواقع . كما رسم التقرير المهمات الملقاة على عاتق الجبهة في المرحلة القادمة .

الصفحة : 1 - 2 - 3 - 4
 0  0  1349