على أبواب الذكرى ال 13 : حملة التضامن مع سعدات ورفاقه تدعو الى تنظيم فعاليات شعبية ضد نهج التنسيق الامني وسياسة الاعتقالات.
حملة التضامن مع القائد سعدات - دعت حملة التضامن مع القائد الوطني الكبيرأحمد سعدات ورفاقه الاسرى الى اطلاق أوسع حراك جماهيري وسياسي وإعلامي في الوطن والشتات ضد سياسة التنسيق الامني وفي مواجهة الاعتقالات السياسية التي تقوم بها اجهزة السلطة الفلسطينية ، كما دعت الحملة الى اعتبار ذكرى اختطاف القائد سعدات ورفاقه الابطال قبل 13 عاما في 15 -1 -2002 يوما لتجديد المطالبة بمحاسبة من ارتكبوا هذه الجريمة السياسية والوطنية بحق المقاومة والجبهة الشعبية مؤكدة على ان مثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم وسوف تظل لطخة عار تطارد من تورطوا في هذه الجريمة النكراء وتلاحقهم الى الابد. وقال الرفيق خالد بركات مُنسق حملة التضامن مع احمد سعدات ورفاقه في الخارج و القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان السلطة الفلسطينية رضخت للاملاءات والشروط الامريكية - الصهيونية في هذه القضية كما فعلت و تفعل يوميا حول كل قضايا شعبنا وحقوقه الوطنية، معتبرا ان العدو الصهيوني واجهزة وشخصيات محددة و معروفة في السلطة و
مصلحة السجون الصهيونية تمدد منع الزيارة عن القائد سعدات لمدة ثلاثة شهور أخرى
مددت مصلحة السجون الصهيونية قرار منع الزيارة عن الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الوطني أحمد سعدات لمدة ثلاثة شهور أخرى، علماً أنه ممنوع من الزيارة منذ شهر سبتمبر الماضي. واعتبرت الجبهة الشعبية أن هذا القرار يعّبر عن نهج احتلالي متواصل يستهدف الأسرى بشكل عام وقيادة الحركة الوطنية الأسيرة بشكل خاص وفي مقدمتهم القائد أحمد سعدات، فضلاً عن أنه يمثّل إمعاناً في سياسة الانتقام ضد ذوي الأسرى أيضاً. وأكدت الجبهة أن هذا الإجراء وسلسلة إجراءات وانتهاكات مستمرة بحق الأسرى تشكّل أيضاً انتهاكاً سافراً لكل المواثيق والقوانين الدولية، وتعبّر عن نفسية إجرامية تحاول من خلالها كسر إرادة الصمود للأسرى، والضغط على القائد سعدات لما يمثّله من كاريزما قيادية ومؤثرة ومقررة داخل سجون الاحتلال. ودعت الجبهة جماهير شعبنا إلى مزيد من الحراك الشعبي المتواصل على مختلف الصعد للضغط على الاحتلال من أجل وقف جرائمه ووقف قراراته المجحفة بحق الأسرى.
حدث في مثل هذا اليوم ..الاحتلال يحكم على الأمين العام أحمد سعدات بالسجن 30 عاما
حدث في مثل هذا اليوم.. ما يسمى بالمحكمة العسكرية الصهيونية في سجن عوفر تصدر حكماً بالسجن الفعلي على الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أحمد سعدات لمدة 30 عاما. وبدأ الأمين العام مرافعته أمام المحكمة الصهيونية بالقول: 'أنا لا أقف لأدافع عن نفسي أمام محكمتكم فقد سبق وأكدت أنني لا أعترف بشرعية هذه المحكمة باعتبارها امتدادا للاحتلال غير الشرعي وفق القانون الدولي إضافة لمشروعية حق شعبنا في مقاومة الاحتلال، وهذا الموقف أعيد التأكيد عليه، كما أن هذه المحكمة التي تستند إلى قوانين الطوارئ البريطانية لعام 1945 هذه القوانين التي وضعها أحد قادة حزب العمل بعد إقرارها، إنها أسوأ من القوانين النازية. وأضاف: 'صحيح أن النازية ارتكبت جرائم لم تصل إلى درجة تشريع الجريمة'. وأضاف: 'أنا أدافع عن حق شعبنا وعن السلام والاستقرار ليس في هذه المنطقة وحسب، بل وأيضا في العالم أجمع، هذا الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحقق لا في فلسطين ولا في المنطقة ولا في العالم ما دامت هناك سياسة تقوم
النيابة الصهيونية تقدم لائحة اتهام ضد الطالبة لينا خطاب
قدمت نيابة الاحتلال الصهيونية الخميس، لائحة اتهام بحق الطالبة في جامعة بيرزيت لينا خطاب (18 عاماً) تضمنت بندي إلقاء الحجارة والمشاركة في مسيرة. وأفاد مدير الوحدة القانونية في مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان المحامي محمود حسان، بأن الجلسة المقبلة للطالبة خطاب ستعقد يوم الإثنين 22 كانون أول الجاري في ما يُسمى محكمة عوفر العسكرية الصهيونية، لمناقشة لائحة الاتهام المقدمة ضدها. وكانت الرفيقة خطاب اعتقلت في 13 كانون أول الجاري، خلال مشاركتها في مسيرة سلمية خرجت من جامعة بير زيت باتجاه معسكر "عوفر" القريب من مدينة بيتونيا احياءً لذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الـ47.
الحملة الدولية للتضامن مع الرفيق أحمد سعدات تنظم معرض "أرواح لا أرقام"،ولجنة الأسرى تكرم كوكبة من الأسرى المحررين
نظمت الحملة الدولية للتضامن مع الرفيق أحمد سعدات معرضاً لصور الأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني تحت عنوان " أرواح ﻻ أرقام ". حضر المعرض عدد كبير من قادة الفصائل والقوى الوطنية و الشخصيات الاعتبارية وأسر الأسرى بالإضافة لعشرات الرفيقات والرفاق. من جانبه أكد مسئول لجنة الأسرى وعضو اللجنة المركزية العامة الرفيق "علام الكعبي" على ضرورة تكثيف جهود دعم وإسناد الحركة الوطنية الأسيرة وضرورة الالتفاف الشعبي حول قضيتهم حتى تصل للرأي العام الدولي. كما استنكر الكعبي صمت المؤسسات الحقوقية والدولية إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة لأبسط حقوقهم الإنسانية والقانونية خاصة في ظل ما يتعرضون له من إهمال صحي ومن قرارات مجحفة وأضاف " لقد سبق وأن أصدر (ما يسمى بإدارة مصلحة السجون )عدة قرارات و إجراءات عقابية بحق أسرانا من ضمنها منعهم من زيارة ذويهم وتقليص الكانتينا بالإضافة إلى الاقتحامات المتكررة لغرفهم وتفتيش ممتلكاتهم". وتوجه الكعبي بالتحية إلى الأمين العام القائد الرفيق "أحمد سع
خلال بيان عن منظمة فرع السجون، الحركة الاسيرة تقرر سلسلة احتجاجات وصولاً للعصيان الشامل
في الوقت التي لا تزال فصول الهجمة الاحتلالية الصهيونية متواصلة بحق أبناء شعبنا على اختلاف مواقع تواجدهم، آخذة من تصاعد هذه الهجمة والانتهاكات فرصة للاحتلال لتحقيق أهدافه العنصرية الحاقدة بكل السبل، حيث تأخذ هذه الهجمة الوجه الأكثر عنفاً وبربرية وبشاعة على ساحة الحركة الأسيرة، في ظل انعدام أبسط مقومات التكافؤ في موازين القوة، والتي تميل وبشكل حاسم لصالح عدونا، والذي معه تصبح ظروف المواجهة أكثر صعوبة وقسوة وهو ما يستغله عدونا لصالح تمرير سياساته الهادفة للنيل من عزيمتنا وإرادتنا الثورية والانسانية، من خلال سلسلة إجراءات طالت كافة مناحي حياة الأسرى في السجون، حيث فرضت العقوبات على زيارات الأهالي، وإدخال الأموال عبر الكانتينا، وتقليص محطات التلفاز، وكذلك إجراءات النقل التعسفي، ومؤخراً التلويح بإعادة فتح باب العزل الانفرادي، مضافاً لذلك كله تقييد الحركة داخل أقسام السجن الواحد، واستمرار سياسة الاهمال الطبي المتعمد، وحرمان عدد كبير من الأسرى المرضى من لقاء الأطباء المختصين في المشافي
بيان جماهيري صادر عن منظمة فرع الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال
بيان جماهيري صادر عن منظمة فرع الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال يا جماهير شعبنا الفلسطيني المكافح.. تحية فلسطين التي في سبيل حريتها نمضي ونكافح.. أيها الأحرار في كل مكان.. نطل عليكم عبر بياننا الجماهيري هذا في الوقت الذي تمر فيه قضيتنا بأعقد ظروفها وأحوالها على كافة الصعد وفي كافة الميادين. وفي الوقت الذي يتواصل فيه العدوان والقمع الصهيوني بحق أبناء شعبنا على اختلاف مواقع تواجدهم وخاصة على شعبنا في القدس وغزة، ومؤخراً عبر الاستهداف القانوني الذي يحاول عدونا من خلاله المساس بهوية ووجود أبناء شعبنا في الجزء المحتل من وطننا عام 1948، يتزامن مع هذا كله تصعيد الهجمة البشعة من قبل ما يُسمى إدارة مصلحة السجون الفاشية بحق الأسرى تحت ذرائع ومبررات مختلفة، فيها الذي يستهدف البحث عن ممنوعات ومنها الذي يأتي كاستجابة لقرارات حكومة اليمين الفاشية التي ومنذ فترة ليست بالقصيرة تحاول أن تطال من صمود الأسرى ووجودهم عبر القرارات والتشريعات التي أقروها في الفترة الأخيرة، والتي جاءت تزامن
اقتحام سجن ريمون والتنكيل بالأسرى، وفرع الجبهة يدعو لضرورة توحيد الصف الوطني لمواجهة إجراءات الاحتلال
سجن رامون - فرع الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال اقتحمت صباح أمس الاثنين وحدات معززة من ما يُسمى إدارة مصلحة السجون غرف الأسرى في قسم 1 بسجن ريمون، حيث قامت بالتفتيش الكامل للقسم والعبث بمحتويات الأسرى، والتنكيل بهم رغم الصعوبات التي يفرضها مناخ البرد القارس هذه الأيام، والقهر الذي يعانيه الأسرى أيضاً نتيجة لاستمرار العقوبات المفروضة بحقهم. إضافة لذلك قامت قوة أخرى بمداهمة غرفة المطبخ في سجن ريمون قسم 5، وقامت بتفتيشه والعبث بالأطعمة الموجودة في الثلاجات، ومصادرة الأدوات الرياضية التي يستخدمها الأسرى في القسم، وهي عبارة عن جالونات الملح وعصي المكانس..إلخ. والهدف من ذلك ليس أكثر من ممارسة العدو لحقده عبر سياسته في التنغيص على الأسرى وقهرهم. وأكد فرع الجبهة في سجون الاحتلال أن هذه الاجراءات هي لليوم الثاني على التوالي، تزامناً مع اغلاق اقسام الأخوة في حركة فتح الذين احتجوا على سياسية إدارة القمع في سجن ريمون والقرارات الأخيرة لقرارات القيادة الفاشية لمصلحة السجون، ومن هذا
الاحتلال يعتقل عددا من المواطنين في القدس المحتلة
شنّت أجهزة أمن الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية، حملة دهم واسعة للمنازل في مدينة القدس المحتلة، اعتقلت خلالها عددا من المواطنين. وقد طالت حملة الاعتقالات قيادات في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس، عُرف منهم: رائد ربيع نائب مجلس محلي أبو ديس، والأسير المحرر محمد صالح محسن. وفي حي الثوري ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، اعتقلت قوات الاحتلال عددا من الفتيان والشبان، عُرف منهم: محمود الشويكي 'زغلول'، ومحمد عمران الجولاني، وبديع غيث.
فرع السجون: مصادقة الكنيست على قانون يفرض قيوداً على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين جزء من التصعيد الممنهج ضد شعبنا
أكد فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال أن مصادقة ما يُسمى الكنيست الصهيوني على اقتراح قانون يفرض قيوداً على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين نفذوا عمليات قتل لإسرائيليين، يأتي في إطار التصعيد الممنهج ضد شعبنا الفلسطيني سواء في القدس، أو الضفة، أو القطاع أو في داخل سجون الاحتلال. وقلل فرع السجون من تأثيرات هذا القرار الذي لا يحمل جديداً، مؤكداً أن التجربة أكدت أن الاحتلال دائماً ما يتخلى عن هذه القرارات ويستجيب لمطالب قوى المقاومة في صفقات التبادل والتي يجري فيها عملية تبادل لجنود صهاينة اسروا خلال عملية مشرفة للمقاومة مع أسرى فلسطينيين محكومين بالمؤبدات ونفذوا سلسلة عمليات استهدفوا خلالها جنود الاحتلال. واستدرك فرع السجون : " ربما يؤثر هذا القرار على إجراءات حسن النوايا بين السلطة والاحتلال، والتي بموجبها تجري عملية اطلاق سراح أسرى مقابل استئناف عملية التسوية، إلا أن هذه الوعودات للسلطة تلقى انتقاداً واسعاً من الأسرى، الذين يرفضوا ربط موضوع تحررهم بإجراءات التفاوض
محكمة عوفر غير الشرعية تحكم على الرفيق أمجد أبو عكر بالسجن لمدة 22 شهراً وغرامة مالية
حكمت محكمة عوفر غير الشرعية على الأسير الرفيق أمجد صالح علي أبو عكر بالسجن لمدة 22 شهراً و6000 شيكل غرامة مالية .. تجدر الإشارة، أن الرفيق أبو عكر معتقل منذ 9 شهور، حيث اعتقله الاحتلال بتاريخ 13-2-2014 ، بتهمة مقاومة الاحتلال، والانتماء إلى الجبهة الشعبية.
فرع السجون: الانتفاضة المقدسية رد طبيعي على الاحتلال وجرائمه وندعو جماهير شعبنا لدعمها
تمر القدس اليوم بظروف صعبة وهجمة استيطانية تهويدية غير مسبوقة تستهدف ترحيل السكان المقدسيين، والسيطرة على بيوتهم واراضيهم من خلال المصادرة أو التزوير أو تحويل أملاك الغائبين إلى مشاريع استيطانية. كما تقوم بمحاولات حثيثة للسيطرة على المقدسات من خلال محاولة تمرير قوانين في الكنيست تسمح لحكومة الاحتلال تقسيم الحرم المقدسي زمانياً ومكانياً. وهذه السياسة تزامنت مع هجمة شرسة ضد أبناء شعبنا المقدسيين من ملاحقات واعتقالات وإصابة العديد من الشباب وقتل عدد منهم، أبرزهم قتل الشاب عبد الرحمن الشلودي والاحتفاظ بجثمانه، واشتراط دفن جثمانه الطاهر في ساعة متأخرة من الليل وبحضور عدد قليل من عائلته، وقتل الطفل عروة عبد الوهاب حماد ابن قرية سلواد بدم بارد، فضلاً عن تعريض حياة السكان المقدسيين للخطر الدائم من خلال الاعتداءات والممارسات المستمرة بحقهم، خاصة بعد حادث استشهاد الفتى محمد أبو خضير والتمثيل بجهته، وهذا ما دفع شعبنا في القدس إلى الانتفاض ومقاومة تلك السياسة العنصرية والوقوف في وجه ه
الشعبية: الوضع داخل السجون ينذر باندلاع مواجهة شاملة
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الوضع داخل سجون الاحتلال ينذر بقرب اندلاع مواجهة بين أسرانا البواسل ومصلحة السجون التي صعدّت من ممارساتها بحق الأسرى. وحذرت الجبهة من أن السجون على أبواب حالة صدام شاملة قد تنفجر في أي لحظة، في ظل التصعيد الصهيوني القائم بحق الأسرى الذي لم يتوقف عند منع أسرى الجبهة الشعبية من زيارة ذويهم لهم بما فيهم القائد أحمد سعدات، وتصاعد أوامر الاعتقال الإداري، بل وصل إلى حد شن حملة شعواء طالت كل مناحي الحياة للأسرى، وهو يمثل إمعاناً في سياسة الانتقام، وأن الإجراءات العقابية بحق أسرى الشعبية الذين يتصدون بكل مسئولية ضد مصلحة السجون وإجراءاتها الاخيرة بحقهم هو أحد تعبيرات هذا الامعان. وأفادت الجبهة بأن أسرى الشعبية في سجون الاحتلال قد بدأوا تنفيذ سلسلة من الخطوات الاحتجاجية، منها إعادة وجبات الطعام، والتمسك في تنفيذ قرارهم بمقاطعة محاكم الاعتقال الإداري، وصولاً بالإعداد لخوض إضراب مفتوح عن الطعام، إن لم تستجيب مصلحة السجون لمطالبهم ومطالب جميع الأسر
خطوات احتجاجية لأسرى الجبهة الشعبية الإداريين الأسبوع المقبل
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى بأن أسرى الجبهة الشعبية وعددهم 16 أسيراً يقبعون في سجن «شطة» يعيدون وجبات الطعام منذ أسبوع، وذلك كخطوة احتجاجية على منعهم من زيارة ذويهم، فيما أعلن الأسرى أنهم سيبدأون من جديد بخطوات احتجاجية ضد الاعتقال الإداري ابتداءً من الأسبوع المقبل. وقال الأسير شادي غوادرة إن «إدارة السجون فرضت منع الزيارات على أسرى «الجبهة الشعبية» منذ العدوان على قطاع غزة»، وإنها أعادت الزيارات لجميع الفصائل باستثناء الجبهة، ما دفع الأسرى إلى اتخاذ خطوات احتجاجية بإعادة وجبات الطعام وباعتبار أن هذا الإجراء «انتقامي وتعسفي وغير قانوني من قبل إدارة السجون». كذلك، لفت الأسير ربيع أبو ليل إلى أن «إدارة السجون سحبت جميع تصاريح الأسرى من تنظيم «الجبهة الشعبية» عن الحواجز ومنعت الأهالي من الزيارات». من جهة أخرى، أفاد الأسير المعتقل إدارياً محمود شبانة بأن «الأسرى الإداريين سيبدأون من جديد بخطوات احتجاجية ضد الاعتقال الإداري، ابتداءً من الأسبوع المقبل وذلك بمقاطع
الشعبية: منع الزيارة عن القائد سعدات محاولة يائسة وعقيمة لكسر إرادة قياداتنا ورموزنا
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن قرار مصلحة السجون الصهيونية بحرمان الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الوطني الأسير أحمد سعدات من زيارة بعض ذويه لمدة ثلاثة شهور دون معرفة الأسباب محاولة يائسة وعقيمة لكسر إرادة وعزيمة قياداتنا ورموزنا من الحركة الوطنية الأسيرة، وهو يدخل في إطار الحملة الممنهجة وأساليب العقاب التي تشنها مصلحة السجون ضد الاسرى في كافة سجون الاحتلال. وشددت الجبهة أن القائد سعدات يرفض التعاطي مع هذا القرار كما رفض في السابق الاعتراف بشرعية الاحتلال ومحاكماته، وأنه سيقابل هذا القرار بالمزيد من التصميم على خوض المعركة ضد إرهاب وممارسات مصلحة السجون ضد الأسرى جميعاً، والتي تصاعدت خلال الأشهر الماضية، حيث استغلت العدوان الصهيوني على غزة لاتخاذ مجموعة من الإجراءات بحق أسرى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ومن ثم الجبهة الشعبية التي قررت مصلحة السجون حرمانهم أخيراً من زيارة ذويهم، ومنعهم من الكانتينا، ومصادرة أجهزة التلفاز، والقيام بحملة تنقلات لهم من سجن
فرع الجبهة بسجون الاحتلال: لن ترهبنا ممارساتهم وسننفذ خطوات احتجاجية وصولاً للإضراب الشامل
تصريح صحفي صادر عن فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
تشن مصلحة السجون الصهيونية منذ عدة أسابيع حملة ممنهجة ضد أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مختلف السجون تزامناً مع الإجراءات العقابية المستمرة بحق أسرى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، حيث نفذت مصلحة السجون حملة تنقلات واسعة مفاجئة لأسرى الشعبية هدفها اشغالهم وإحداث حالة من عدم الاستقرار. كما تقوم مصلحة السجون الصهيونية بين الحينة والأخرى باقتحام الأقسام التابعة للجبهة الشعبية في العديد من السجون والعبث بمحتوياتها ومصادرة بعض الحاجيات وإحداث تخريب واسع في هذه الأقسام، فضلاً عن الحرمان من الكانتينا، ومصادرة أجهزة التلفاز. وفي تصاعد لهذه الممارسات والانتهاكات فقد تفاجئ عدد كبير من أهالي أسرى الجبهة الشعبية بسحب تصاريح زيارة ذويهم وتبليغهم بأن هناك قرار رسمي بمنع الزيارة عن أسرى الجبهة. إننا في فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إذ نؤكد أن هذه الممارسات والحملات الممنهجة الجديدة القديمة بحقنا، لن ترهبنا وستزيدنا قوة على استمرار النضال من أجل الحصول على حقوقنا ومطالب الأ
القائد عاهد أبو غلمى: غزة قدّمت نموذجاً منفرداً في الصمود والمقاومة فكراً وسلوكاً ومنهجاً وقيمة
أشاد مسئول فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال القائد عاهد أبو غلمى بجماهير شعبنا في قطاع غزة والمقاومة الباسلة، لافتاً أن غزة البطلة وخلفها جماهير شعبنا في شتى أماكن تواجده في حرب الواحدة وخمسين يوماً الأخيرة في شهري ( تموز وآب ) قدّمت نموذجاً منفرداً وأسطورياً في الصمود والمقاومة، حيث أعاد هذا النموذج الاعتبار للمقاومة فكراً وسلوكاً ومنهجا وقيمة، كما أحيا في النفوس معاني العزة والنهوض والأمل والاقتدار والثقة بالنفس والقدرة على صناعة الانتصار، كما أنه فتح الأفق على خيارات ومسارات جديدة واعدة أمام شعبنا وقضيتنا. واعتبر القائد أبو غلمى في تصريح صحفي له من سجون الاحتلال الأداء المقاوم المدهش والجريء الذي قدمته غزة ذخراً وكنزاً وثروة وطنية قومية، مشدداً على ضرورة أن تكون أولى مسؤوليتنا الضميرية والأخلاقية والوطنية والكفاحية العمل على تحصينه وحمايته ورعايته ومراكمته والتجّند من أجل خدمته على شتى المستويات ، وعلى رأسها ضرورة العمل على توفير وتسهيل جميع أسباب الحصول ع
بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فرع السجون
تتعرض الحركة الأسيرة في هذه الأيام لهجمة شرسة من قبل العدو الصهيوني وأدواته المختلفة من أجهزة قمعية وعلى رأسها "جهاز الشاباك" و"إدارة مصلحة السجون" حيث التضييق على الأسرى في حياتهم من خلال منع الزيارات، وتقليص المواد الغذائية الرئيسية، وحركة التنقلات التعسفية، وسحب القنوات الفضائية. ولم تكتفِ إدارة السجون بذلك بل زادت من سياسة الإهمال الطبي وكل هذا وغيره جاء نتيجة مبررات واهية تتعلق بالمعركة البطولية التي خاضها شعبنا في قطاع غزة، والذي سجل شعبنا بها أسطورة قتالية وبصمة في تاريخ قوى المقاومة، والتي لقنت العدو الصهيوني درساً لن ينساه. إن هذه السياسة الممنهجة التي يمارسها العدو كانت نتيجتها استشهاد الأسير البطل رائد الجعبري في سجن ايشيل. ونحن نحّمل المسؤولية لمديرية السجون وللحكومة الصهيونية عن هذه الجريمة البشعة بحق الأسير الشهيد الجعبري، ونطالب بتقديم المسؤوليين عن هذه الجريمة للمحاكمة على ما ارتكبوه بحق الشهيد الأسير وجميع الأسرى. وكما نطالب من المستوى السياسي الفلسطيني الرسم
أسرى الشعبية يرفضون التوقيع على تعهد يتحملون به مسئولية وجودهم بالأقسام مع حماس
رفض أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المعتقلون في أقسام مشتركة مع حركة حماس في سجني (ريمون ومجدو ) التوقيع على تعهد قدّمته مصلحة السجون الصهيونية لهم بأنهم يتحملون مسئولية عدم مغادرتهم الأقسام المشتركة مع حماس . وأكد فرع الجبهة في سجون الاحتلال رفضه الاستجابة لتعليمات وطلبات وإجراءات مصلحة السجون الصهيونية خاصة سياسة التوقيع على التعهدات التي هدفها إذلال الأسير، ومحاولات الانقضاض على إنجازات الحركة الوطنية الأسيرة، والتفرقة بين سجين وآخر". وأوضح الفرع بأن أسرى الجبهة يرفضون التعاطي مع أي محاولات صهيونية خبيثة للتمييز بين معتقلين وآخرين على أساس فصائلي، مؤكدين بأنهم رفضوا مغادرة الأقسام المشتركة مع حماس تجسيداً لوحدة الحركة الوطنية الأسيرة، وتأكيداً على أن ما يتعرض له أسرى حركة حماس من حملة عقوبات قاسية وممنهجة هو اعتداء بربري وهمجي على كل الأسرى دون تمييز، وأنه من الواجب مشاركة حركة حماس عذاباتهم، ودعمهم ومساندتهم في الظروف القاسية التي يتعرضون لها. وشدد فرع السجون
الأسرى الإداريون يعلقون إضرابهم عن الطعام
أعلن الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال فجر اليوم الأربعاء، عن تعليق إضرابهم المفتوح عن الطعام بعد 63 يوما من الاضراب، وذلك في أعقاب اتفاق مع إدارة مصلحة السجون. ووفقاً للمعلومات القليلة الصادرة من داخل السجون، والتي نقلها المحامي أشرف أبو سنينة، فإن تفاصيل الاتفاق ستعلن في أعقاب خروج الأسرى المضربين من المستشفيات الإسرائيلية، والتي دخلوها بسبب تردي وضعهم الصحي. وكان المحامي زار قيادة الحركة الأسيرة في السجون وفي مستشفى تل هشومير، وأبلغه النائب في التشريعي الأسير عبد الجابر الفقهاء وحمدي شبانة هاتفياً عن تعليق الإضراب، وسيقوم صباح اليوم الأربعاء بزيارة السجون والالتقاء بهم لمعرفة التفاصيل. وأوضح بيان صادر عن قيادة الإضراب من داخل سجون الاحتلال أنه في غمرة الأحداث المتوالية، وفي ظل استمرار العدوان الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، وفي أعقاب اللقاءات العديدة التي عقدتها قيادة الإضراب مع قيادة السجون الصهيونية سنعلن تفاصيله بعد خروج المضربين من المستشفيات في بيان تفصيلي لوسا


