الاسرى يهددون باضراب وعصيان حال استمرت الهجمة الاسرائيلية
قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع ان الرئيس محمود عباس يعتبر الإفراج عن الأسرى أساس أي عودة إلى المفاوضات أو اللقاءات مع الجانب الإسرائيلي، وأن إطلاق سراح الأسرى هو من المطالب المركزية والرئيسية للقيادة الفلسطينية كمقدمة للعودة للمفاوضات على أساس الشرعية الدولية ووقف الاستيطان. وأشار قراقع إلى خطورة الوضع في السجون لا سيما الحالة الصحية للأسرى المضربين عن الطعام سامر العيساوي وأيمن شراونة وجعفر عز الدين وطارق قعدان، والى الهجمة المسعورة التي تشن على حقوق الأسرى وبقرار سياسي إسرائيلي. واكد قراقع ان الوضع المتفجر في السجون قد يقود إلى إضراب وعصيان في شهر نيسان القادم، حسب ما أعلن عنه الأسرى، وإذا لم يتم وضع حد لهذه الهجمة الكبيرة التي تشن على كرامتهم وحقوقهم الإنسانية. وقد جاءت أقوال قراقع خلال زيارته مع وفد وزارة الأسرى والأسرى المحررين للأسير المحرر الشيخ بسام السعدي في مخيم جنين والذي قضى عدة سنوات في الاعتقال الإداري. وقد حذر الشيخ بسام في كلمته من الوضع ال
حريق في سجن "مجدو" دون اصابات
اكد نادي الاسير ان حريقا نشب في قسم 2 في سجن "مجدو" نتيجة ماس كهربائي، دون اصابة احد من الاسرى. وافادت مصادر نادي الاسير من داخل السجن ان الحريق نشب في المغسلة العامة في القسم وكانت الاضرار في الملابس. وتم نقل الاسرى من القسم.
106 أسيراً فلسطينياً في سجون الاحتلال منذ ما قبل أوسلو
قال الأسير السابق مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة، ان قائمة الأسرى القدامى وهو مصطلح يُطلقه الفلسطينيون على الأسرى المعتقلين منذ ما قبل "اتفاق أوسلو" وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو / آيار عام 1994، باعتبارهم قدامى الأسرى وأن أقل واحد منهم مضى على اعتقاله أكثر من ( 18 ) عاما، قد انخفضت إلى ( 106 ) أسيراً فلسطينياً بعد تحرر ثلاثة أسرى في الأسابيع الأخيرة وهم جهاد عبيدي من القدس بعد قضاء محكوميته البالغة 25 عاما، وأحمد عارضة من عرابة بجنين بعد قضاء محكوميته البالغة 20 عاما، وخالد أبو ريالة من غزة بعد قضاء قرابة 21 عاما. وأضاف أن الاتفاقيات والمفاوضات السياسية لم تنجح في الافراج عنهم ضمن "الافراجات السياسية" والتي شملت آلاف الأسرى، على الرغم من أن اتفاقية "شرم الشيخ" الموقعة بتاريخ 4 أيلول / سبتمبر 1999م قد تضمنت نصاً واضحاً يكفل إطلاق سراحهم. وتابع.. كما وأن صفقة التبادل الأخيرة وما أطلق عليها وفاء الأحرار عجزت هي الأخرى عن تحري
أسرى ينجبون خلف القضبان... بعيداً من أعين السجانين
بعد عشرين عاماً من اعتقال الزوج أسامة السيلاوي من مدينة جنين شمال الضفة الغربية، والحكم عليه بالسجن المؤبد، شعر وزوجته رماح التي عاش معها عاماً ونصف العام فقط أنجبا خلاله طفلة وحيدة، بحاجتهما الى طفل. ولم يجد الزوجان اللذان تفصل بينهما جدران وأسوار وقضبان سوى وسيلة واحدة: تهريب حيوان منوي من الزوج وإجراء عملية أطفال أنابيب. أسامة ورماح ليسا حالة فريدة، فمثلهما العشرات من عائلات الأسرى الفلسطينيين الذين تأكل القضبان أعمارهم، ولا تبقي لهم الكثير من الأمل للعيش حياة طبيعية، يستطيعون خلالها أنجاب أطفال وتكوين أسر. وأعلن مركز رزان لأطفال الأنابيب في نابلس أول من امس عن خمس حالات حمل وولادة مماثلة في أسر أسرى بالطريقة نفسها، بينها حالة أنجبت طفلاً العام الماضي. وقال مدير المركز الدكتور سالم أبو خيزران الذي يجري هذه العمليات مجاناً لعائلات الأسرى تضامناً معهم، إنه يتعامل حالياً مع 22 حالة أطفال أنابيب لأسرى خلف القضبان، وأن لديه بين 30-40 عينة أخرى مجمدة في المركز لإجراء عمليات م
اضطراب في سجن نفحة نتيجة الاعتداء على الاسرى بالتفتيش العاري والسب والضرب
أقتحمت قوات "أسرائيلية" خاصة أمس قسم"2" في سجن نفحة، وقامت بتفتيش عاري لأسرى القسم والاعتداء عليهم بالضرب والسب. وافادت وزارة الاسرى ان قوات الاحتلال قامت بتفتيش غرف القسم والبعث بمحتويات الأسرى، مما تسبب بتوترات خطيرة داخل السجن وفي صفوف الأسرى.
4750 أسيراً في سجون الاحتلال الاسرائيلي
أفاد مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، بأن أعداد الأسرى والمعتقلين الذين تحتجزهم سلطات العدو "الإسرائيلي" في سجونها ومعتقلاتها قد ارتفعت مع نهاية كانون ثاني الماضي لتصل إلى 4750 أسيراً. وأوضح، أن الغالبية العظمى من الأسرى (82.5 %) هم من سكان الضفة الغربية، و( 9.6 % ) من سكان قطاع غزة والباقي من القدس والـ48. ومن بين مجموع الأسرى يوجد 186 معتقلاً إداريا دون تهمة أو محاكمة، و 12 أسيرة أقدمهن لينا الجربوني، من أراضي العام 48 والمعتقلة منذ11 عاما، و198 طفلاً لم تتجاوز أعمارهم الـ18 عاما، 25 منهم تقل أعمارهم عن 16 عاماً، بالإضافة الى 12 نائباً وثلاثة وزراء سابقين وعشرات المعلمين والقيادات السياسية والأكاديمية والمهنية. وأعرب فروانة، عن قلقه من تزايد أعداد الأسرى المرضى حيث ارتفعت إلى قرابة 1400 أسيرا يعانون أمراضا مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعا لا يتلقون الرعاية اللازمة، والأخطر أن من بينهم عشرات ال
الحركة الوطنية الأسيرة تطالب بلجم المجرم المتصهين المدعو " أمل طافش"
طالبت الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الطائفة الدرزية بلجم المجرم المتصهين المدعو "أمل طافش" ضابط أمن في سجن بئر السبع، والمستمر في أعماله الإجرامية من قمع وإذلال بحق الأسرى في سجون الاحتلال، والتي ازدادت وتيرتها في الآونة الأخيرة،. واعتبرت الحركة الوطنية الأسيرة في بيان مسرب لها من داخل سجون الاحتلال أن هذا الضابط المجرم والمتصهين خان عروبته، وأصبح أداة حقيرة من أدوات الاحتلال المجرمة ضد أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، خاصة أنه صاحب سجل طويل في البطش، والقمع للأسرى. ودعت الحركة الوطنية الأسيرة الغيورين والوطنيين من أبناء الطائفة الدرزية بالوقوف بحزم ضد هذا الضابط، معربة عن ثقتها التامة بأن أبناء الشعب العربي الفلسطيني المقاوم سيثأر عاجلاً أم آجلاً من هذا الضابط الخائن، والذي أمعن في خيانته، وأصبح أكثر صهيونية من الصهاينة أنفسهم. وقالت الحركة الوطنية الأسيرة " إن أبناء شعبنا الفلسطيني الذين قدّموا على مدار تاريخهم النضالي المثّل العليا والأخلاق الثورية لم يستهدفو


