• ×

اصدارات جديدة


Rss قاريء

محتويات

04-02-2013 | 0 | 0 | 781

القوى الوطنية والاسلامية في بيت حانون تنظم مسيرة جماهيرية دعماُ للأسرى

القوى الوطنية والاسلامية في بيت حانون تنظم مسيرة جماهيرية دعماُ للأسرى في سجون الاحتلال نظمت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة بيت حانون مسيرة جماهيرية حاشدة جابت شوارع المدينة لدعم أسرانا البواسل القابعين في زنازين الاحتلال الصهيوني، حيث رفعت أعلام فلسطين وصور أسرى المدينة والأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام أكثر من 200 يوم، ويافطات وشعارات ثورية تنادي بحرية الأسرى. وجاب المئات من أبناء المدينة شوارع البلدة وانتهت المسيرة في السوق المركزي لمدينة بيت حانون. وفي كلمة القوى الوطنية ألقاها الدكتور محمد نازك الكفارنة رئيس بلدية بيت حانون، أكد من خلالها ضرورة النهوض بقضية الاسرى والوقوف لجانب قضيتهم العادلة و أشاد بأهالي بيت حانون الذين هبوا لنصرة الأسرى وقضاياهم. بدوره ألقى الرفيق مازن ابو جراد الأسير المحرر في صفقة التبادل بين الفصائل الفلسطينية الخاطفة لشاليط والاحتلال الإسرائيلي كلمة الاسرى التي أكد من خلالها انه على يقين ان هذا الشعب سينتصر مادام ينتفض لنصرة قضاياه وقضايا



04-02-2013 | 0 | 0 | 503

الفصائل الفلسطينية في خان الشيح تتفق على تجنيب المخيم المخاطر وتدعو للحفاظ عليه

عقدت الفصائل الوطنية والإسلامية في مخيم خان الشيح اجتماعا نوقش فيه المخاطر التي يواجهها المخيم ، وتم الاتفاق على ضرورة تجنيب المخيم مخاطر قد تؤدي إلى حصول ارتدادات سلبية يمكن أن تحدث خسائر بشرية وأضرار بأبنائه وممتلكاته. وأكد الاجتماع على ضرورة العمل على إبقاء المخيم ملجأ آمن لجميع المهجرين والنازحين من فلسطينيين وسوريين وهذا يستوجب وقفة لأبناء المخيم والإخوة المهجرين من أجل سلامتهم ، علما أن المخيم يضم أكثر من مئة ألف نسمة يقيمون حاليا في هذا المخيم ومحيطه . ودعا لأهمية العمل على توحيد الجهود الإغاثية التي تقدم بالمخيم في إطار منظومة عمل متكاملة تعطي هذا المخيم صورته الحقيقية الناصعة وبما يؤمن تعزيز ودعم هذه الجهود، و العمل على منظومة عمل خدمية تلبي الاحتياجات الطبية والحياتية ومعالجة مشكلات كل من مادة الخبز والمحروقات والغاز والنظافة ...الخ ، وذلك من خلال تشكيل لجان تسير وتتابع هذه الأمور . وشدد على ضرورة تعزيز تثبيت الناس في منازلهم ومواجهة كل الإشاعات التي تؤدي إلى



04-02-2013 | 0 | 0 | 449

تواجه 20 ألف عائلة فلسطينية خطر التمزق والطرد من ارضهم بسبب رفض لم الشمل

تواجه نحو 20 عائلة عربية في الداخل الفلسطيني المحتل خطر التمزق وضياع الأطفال، نتيجة لسياسة الحكومة الصهيونية التي ترفض إعطاء أفرادها حق المواطنة الكاملة، وتهدد بذلك وجودهم في وطنهم. وهذه العائلات مكونة من مواطن أو مواطنة صهيونية، متزوج أو متزوجة من مواطن أو مواطنة فلسطينية من الضفة الغربية أو قطاع غزة أو من إحدى الدول العربية. وكانت الحكومة الصهيونية في الماضي تمنح الزوج أو الزوجة من الخارج حق المواطنة الكاملة وفقا لقانون لم الشمل. لكن الحكومات الصهيونية الأخيرة، وخصوصا في زمن حكومة بنيامين نتنياهو، شددت من إجراءاتها بهدف محاربة هذه الظاهرة، وذلك لأنها اعتبرت هذا النوع من الزواج تهديدا ليهودية الكيان الصهيوني. ولم تخف رغبتها في تقليل عدد المواطنين العرب وليس زيادته. ولجأ هؤلاء إلى مختلف وسائل الاحتجاج على هذه السياسة، فتوجهوا إلى المحاكم ونظموا المظاهرات والاعتصامات وكتبوا الرسائل وجندوا حركات حقوق الإنسان. ورفعوا شعارات في الطرقات تقول: «ممنوع الحب في الكيان» و«الحكومة تتدخل