بعد الاعتداء عليها.. جرار: القمع لن يثنينا عن رفض المفاوضات
أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، النائبة خالدة جرار، أن الشرطة الفلسطينية اعتقلت ثلاثة ناشطين من الجبهة الشعبية خلال تلقيهم العلاج في مجمع فلسطين الطبي. وأصيب ظهر اليوم الأحد العديد من الناشطين برضوض وكسور، من بينهم النائبة جرار خلال قمع الشرطة لمظاهرة حاولت الوصول لمقر المقاطعة برام الله، للتعبير عن الرفض الشعبي لاستئناف المفاوضات مع دولة الاحتلال. واستنكرت جرار قمع المسيرة السلمية والاعتداء عليها، ودعت لملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن عملية القمع. وأكدت أن القمع لن "يمنعنا ولن يثنينا عن مواصلة رفضنا للمفاوضات، والتعبير عن رأينا".
أمن السلطة يعتقل مصابين من داخل مستشفى رام الله
الأمن الفلسطيني اعتقل عدداً من المصابين من داخل مستشفى رام الله بعد أن أصيبوا بهروات الشرطة التي قمعتهم نتيجة لتظاهرهم ضد استئناف المفاوضات. قمعت الأجهزة الأمنية و حرس الرئيس اليوم الأحد مسيرة توجهت باتجاه المقاطعة احتجاجا على العودة إلى المفاوضات المباشرة مع الجانب "الإسرائيلي" بلا شروط. وقال مراسلنا في رام الله أن المسيرة، و التي دعت لها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، انطلقت من دوار الساعة وسط المدينة باتجاه المقاطعة، وقبل أن تصل إلى المربع الأمني حيث كان قوات كبيرة من الحرس الرئاسة تغلق الطريق بسواتر بشرية، تم الاعتداء عليها بالضرب لتفريقها. ووقعت بين المتظاهرين، الذين أصروا على الوصول، عدد من الإصابات أخطرها كانت بالرأس نتيجة الضرب بالهروات بشكل مباشر، نقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج. وبحسب مراسلنا فقد تمكن الاعتداء على عضو المجلس التشريعي وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار والتي كانت من المشاركين في المسيرة، بالضرب. وبحسب المراسل فإن حملة اعتقالا
الأجهزة الأمنية برام الله تقمع مسيرة نظمتها الجبهة احتجاجاً على المفاوضات
قمعت الأجهزة الأمنية في رام الله اليوم الأحد مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جابت شوارع المدينة، انطلاقاً من دوار الساعة وسط المدينة متوجهة إلى المقاطعة احتجاجاً على استئناف القيادة الفلسطينية المتنفذة للمفاوضات مع الاحتلال الصهيوني. ورُفعت خلال المسيرة أعلام فلسطين، ورايات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وسط هتافات تندد بسياسة التنازلات وبالعودة للمفاوضات، وبرموز التطبيع. وحاول المشاركون في المسيرة الوصول إلى المقاطعة، إلا أنهم تفاجئوا بقوات كبيرة من الأجهزة الأمنية تغلق الطريق عليهم وتعتدي عليهم بالضرب، وبالشتائم والألفاظ النابية. وأصيب في الاعتداء العديد من الرفاق برضوض وكسور، من بينهم عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار . واستنكرت جرار قمع المسيرة السلمية والاعتداء عليها، ودعت لملاحقة ومحاسبة المسئولين عن عملية القمع. وأكدت أن القمع لن "يمنعنا ولن يثنينا عن مواصلة رفضنا للمفاوضات، والتعبير عن رأينا".
الشعبية تدين اعتداء الشرطة والاجهزة الامنية على المتظاهرين في مدينة رام الله
ادانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اقدام افراد من الاجهزة الامنية والشرطة على الاعتداء والضرب المبرح للمتظاهرين في مدينة رام الله والذين انقضوا عليهم بالعصي والاعتداء الجسدي قبيل وصولهم الى مقر المقاطعة . واعتبرت الجبهة الشعبية سلوك الاجهزة الامنية وبعض افرادها باللباس المدني وضربهم لعدد من النساء والشباب من المتظاهرين الذين نزفت دمائهم في مسيرة سلمية ضد استئناف المفاوضات والموقف المتفرد للرئاسة ، خلافاً لقرارات المؤسسات الوطنية بما فيها المجلس المركزي، يعكس ثقافة الاستهتار واللامسؤولية والخروح على القانون والتقاليد الوطنية لشعبنا. وطالبت الجبهة الشعبية الجهات المعنية في السلطة باتخاذ التدابير ومساءلة المسؤولين عن هذا السلوك الذي وصل حد استخدام اقذع الالفاظ المسيئة بحق النساء المشاركات في المظاهرة. واعلنت الجبهة الشعبية بان هذا النشاط الاحتجاجي على استئناف المفاوضات رغماً عن قرارات المؤسسات الوطنية وفصائل العمل الوطني الذي يظهر مدى تآكل الشرعية الفلسطينية ، ما هو الا بد
الشعبية في غزة تنظم وقفة احتجاجية ضد استئناف المفاوضات
تزامناً مع رام الله، نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ميدان فلسطين بمدينة غزة وقفة احتجاجية على استئناف القيادة الفلسطينية المتنفذة للمفاوضات. وشارك في الوقفة قيادات وكوادر وأعضاء من الجبهة، وبحضور واسع لمختلف القوى والفعاليات الوطنية والمجتمعية. ورُفعت خلال الوقفة الشعارات الرافضة لاستئناف المفاوضات، والتنسيق الأمني والتطبيع، وضرورة محاسبة المطبعين والمهرولين في اللقاءات مع الصهاينة، واعتبار العودة للمفاوضات تجاوز لكل الخطوط الحمراء. وتخلل الوقفة هتافات " يا مفاوض وقف هان.. هذا الشعب ما بنهان... بده كرامة وحرية... يا عباس ويا عريقات تسقط تسقط المفاوضات... يا مفاوض وقف هان... لا تفاوض الأمريكان... يا مفاوض صبرك صبرك قرب ينتهي أمرك.. احنا مش تحت أمرك.. ومن السجن أعلن سعدات تسقط تسقط المفاوضات". وطالبت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د.مريم أبو دقة القيادة برفض العودة للمفاوضات، الذي يخالف قرار المجلس المركزي، مطالبة جماهير شعبنا وقواه السياسية والم
دعوة عامة للنفير العام من أجل إسقاط المفاوضات
سنواجه مشاريع التصفية ولن تمر أي مفاوضات دون حقوق شعبنا وبإرادته تتوجه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بدعوتكم للمشاركة الحاشدة في الوقفة الاحتجاجية على استئناف المفاوضات، وذلك يوم الأحد الموافق 28/7/2013، الساعة الثانية عشرة ظهراً في ميدان فلسطين ( الساحة)، تزامناً مع مسيرة حاشدة في رام الله ستنطلق من ساحة النادي الأرثوذكسي الساعة الواحدة ظهراً، مرورا بميدان المنارة وصولاً إلى ساحة الأمم المقابلة للمقاطعة، وتدعو الجبهة رفاقها ومنظماتها أن يكونوا في المقدمة كما عهدناهم و نموذجاً في الالتزام والدفاع عن قضايا شعبنا وحق الجماهير في التعبير عن رأيها، كما تؤكد الجبهة على ضرورة رفع الأعلام الفلسطينية واليافطات الموحدة لشعبنا وصور شهدائه وأسراه، وتدعو كل القوى السياسية إلى طريق الوحدة في مواجهة الاحتلال ورفض العودة للمفاوضات وإسقاطها من المشهد الفلسطيني.
خلال برقية تعزية،المكتب السياسي ينعي القائد القومي والتقدمي الشهيد محمد البراهمي
وجه المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لعائلة الشهيد الرفيق والقائد القومي والتقدمي الشهيد/ محمد البراهمي، وقيادة الجبهة الشعبية في تونس برقية تعزية، أكد خلاها عن حزنه البالغ بفقدان المناضل الكبير البراهمي، معبراً عن تضامنه الشديد معهم. وإليكم النص الكامل للبرقية: الرفاق الأعزاء الأخوة والأخوات عائلة الشهيد محمد البراهمي قيادة الجبهة الشعبية المحترمين/ تونس تحية عربية خالصة تلقينا ببالغ الحزن والأسى والغضب نبأ اغتيال الرفيق والقائد القومي والتقدمي الشهيد/ محمد البراهمي والذي يعتبر علم من أعلام النضال الوطني التقدمي في تونس الشقيقة . ونحن في المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، نعرب عن بالغ الألم بفقدان هذا المناضل الكبير في لحظة أحوج ما تكون تونس بحاجة إليه. إن الحقد الأسود لن يوقف مسيرة الشعب التونسي الشقيق نحو التقدم ، الديمقراطية ، العدالة الاجتماعية ، والحرية ، فتونس بتقدميها ستبقى دائماً وأبداً في الزيادة نحو مستقبل أفضل لكل الشعب التونس
بيان سياسي هام صادر عن الجبهة : استئناف المفاوضات استعداد للتنازل وتجاوز خطير لموقف الإجماع الوطني وقرارات مؤسسات منظمة التحرير
اتخذت القيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية قراراً خطيراً يخالف موقف الاجماع الوطني وقرارات المؤسسات الفلسطينية والمجلس المركزي، باستئناف المفاوضات مع حكومة الاحتلال ، خضوعا للضغوط الأمريكية، دون اعتبار للموقف الشعبي والفصائلي ما ينطوي على الاستعداد لتقديم التنازلات والمس بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية. إدراكاً منها لخطورة هذا القرار الانفرادي، ونتائجه الوخيمة التي ستنعكس على حقوق الشعب الفلسطيني، وتداعياته السلبية على الوحدة الفلسطينية، تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على ما يلي: 1) تجديد رفضها لاستئناف المفاوضات والحلول الثنائية، وتؤكد على ضرورة التراجع عن هذا القرار، الذي يخالف قرار المجلس المركزي بعدم العودة للمفاوضات إلا بشروط تتمثل بوقف الاستيطان وإستناد المفاوضات لمرجعية قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والإفراج عن الأسرى. 2) تطالب الجبهة الشعبية جماهير شعبنا وقواه السياسية والمجتمعية ومختلف فعالياته إلى التحرك الشعبي والجماهيري للتعبير عن رفضها للم
عبد العال : اجراءات الاونروا الظالمة سياسية وليست إدارية.
أهاب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول ملف مخيم نهر البارد الرفيق مروان عبد العال بالحراك الجماهيري الذي يقوم به ابناء المخيم. وقال عبد العال في لقاء خاص مع المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: اني اعتز وأهيب بهذا التحرك المعبّر عن الروح المسؤولة و الحضارية في رفض جماهيرنا للقرار الجائر الصادر عن ادارة الاونروا بحق ابناء مخيم نهر البارد،هذا وقد فات ادارة الأونروا ان مسألة الغاء حالة الطوارىء عن مخيم نهر البارد وهي بالتالي مسألة سياسية بإمتياز ولا يمكن اخذها على خلفية ادارية فحسب بل ان التقرير بشأنها يقتضي ان لا تكون خطوة منفردة خاصة وان واقع وظروف وكارثة نهر البارد هي ظروف سياسية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، ولم تنتف اثار الحرب التي جرت منذ سنوات الإجتماعية والإقتصادية والحياتية في البارد". وأضاف: " على ضوء ذلك فإننا نتطلع الى الخطوات الجماهيرية التي ُيعبّر عنها ابناء المخيم اولاً،والخطوات السياسية الرسمية الفلسطينية التي جرت وستجري خلال الأيام
القائد سعدات يدعو لكسر حاجز الصمت والمشاركة الواسعة بالاحتجاجات ضد المفاوضات
وجه القائد الوطني أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في رسالة قصيرة سُربت من سجنه بشطا، دعا فيها جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات إلى كسر كل حواجز الصمت وقرع جدران الخزان والتقدم للدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة التي تتعرض للتهديد والأخطار في مرحلة صعبة تعيشها الأمة ويشهدها الأقليم . ودعا الأمين العام جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في المظاهرات التي دعت إليها الجبهة الشعبية يوم الأحد الموافق 28/ 7/2013 في الضفة المحتلة وقطاع غزة والقدس احتجاجاً على استئناف المفاوضات، مؤكداً على ضرورة احترام إرادة شعبنا وخيارته . وحيا الرفيق الأمين العام جماهير شعبنا في الوطن والشتات، مشدداً على أهمية المشاركة الشعبية الواسعة من أجل الوصول إلى حالة من الوحدة والتوافق تحمي مشروعنا الوطني وتؤسس لمرحلة نضالية جديدة قائمة على التمسك بالثوابت، وبخيار المقاومة بكافة أشكالها
"الشعبية" تدعو لمظاهرات الأحد احتجاجا على استئناف المفاوضات
دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى تظاهرات احتجاجية فى رام الله وغزة، ظهر الأحد المقبل؛ احتجاجاً على استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. وقالت الجبهة فى بيان لها اليوم، إنها ستنظم وقفة احتجاجية فى ميدان فلسطين بمدينة غزة ظهر الأحد؛ وذلك بالتزامن مع مسيرة حاشدة فى رام الله، ستطوف شوارع رئيسية. وطالبت الجبهة مؤيديها بأن يكونوا فى مقدمة المتظاهرين ونموذجاً فى الالتزام والدفاع عن قضايا الشعب الفلسطينى وحق الجماهير فى التعبير عن رأيها. وتعارض فصائل فلسطينية رئيسية من بينها حركتى حماس والجهاد الإسلامى العودة للمفاوضات، كما طالبت بعض الفصائل الرئيس محمود عباس شرحا حول قبوله للعودة للمفاوضات بدون الإيفاء بالاستحقاقات الفلسطينية والمتمثلة بوقف الاستيطان فى الضفة الغربية والقدس الشرقية والاعتراف بدولة فلسطينية على الحدود المحتلة 1967 والافراج عن الأسرى.
الشعبية تستهجن إغلاق حماس مكتبي معاً والعربية وتعتبره تكميماً للأفواه
استهجنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قيام الأجهزة الأمنية لحكومة حماس بإغلاق مكتبي وكالة معاً الإخبارية، وقناة العربية في قطاع غزة، تنفيذاً لقرار أصدره النائب العام للحكومة اسماعيل جبر. وطالبت الجبهة الشعبية في بيان صحفي صادر عنها حكومة غزة بالتراجع فوراً عن هذا القرار، الذي يمثل اعتداءً على حرية الصحافة والعمل الاعلامي، وتجسيداً لمنهج القمع والدولة البوليسية في معالجة مختلف القضايا، وتأكيداً على سياسة تكميم الأفواه التي تتبعها الحكومة. وقالت الجبهة: " أيا كانت الذرائع التي ساقتها حكومة حماس ونائبها العام من أجل إغلاق المكاتب الإعلامية والصحافية، فإنه لا يوجد أي مصوغ قانوني يعطي لها الحق في التعامل مع هذه القضية بطريقة بوليسية فجة تجلت في اقتحام قوة من المباحث التابعة لها للمكاتب الصحافية دون سابق إنذار وطرد الإعلاميين".
الشعبية تستنكر القرار الأوروبي بإدراج الجناح العسكري لحزب الله على قوائم الارهاب
استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة قرار الاتحاد الأوروبي بإدراج الجناح العسكري لحزب الله على قائمة الإرهاب، معتبرة أن هذا القرار كغيره من قرارات سابقة معادياً لأمتنا ولمقاومتنا الباسلة والمشروعة والتي مرغت أنف العدو الصهيوني في التراب. وأضافت الجبهة في تصريح صحفي بأن القرار الأوروبي جاء ثمرة ضغط الإدارة الأمريكية المتواصل على الاتحاد الأوروبي، دفاعاً عن مصالح الكيان الصهيوني، وكل ما يؤدي إلى استمرار تفوقه، وحماية جرائمه التي ترتكب يومياً بحق أمتنا وشعبنا الفلسطيني . وأشارت إلى أن هذا القرار يحمل في طياته نوايا عدوانية وانحياز فاضح للعدو الصهيوني، الذي يمارس عدواناً متواصلاً على أمتنا العربية وشعبنا الفلسطيني. وشددت الجبهة على أن الشعوب الأوروبية عاجلاً أو آجلاً ستدرك قريباً ارتهان قياداتها للإدارة الأمريكية، وانحيازها الفاضح للكيان الصهيوني، لافتة أن ازدياد حركة التضامن الأوروبية مع الشعوب العربية والشعب الفلسطيني خاصة ضد الاحتلال الصهيوني يثبت ذلك. وتوجهت الج
الشعبية : حقوق الشعب الفلسطيني ليست في حاجة للاستفتاءات
اكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن الحقوق الوطنية الفلسطينية معروفة للداني والقاصي، وهي محل اجماع شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية ومكفولة في حدها الادنى بالقانون الدولي والانساني وليست في حاجة لأية استفتاءات ومتاهات جديدة، بل بحاجة لارادة الصمود والنضال لانتزاعها بوحدة شعبنا وقواه وكفاحه الوطني المشروع والعادل. وجددت الجبهة رفضها للمفاوضات والحلول الثنائية بالمرجعية الامريكية التي جرى توظيفها على امتداد عشرين عاما لكسب الوقت والتغطية على استيطان الارض وتشريد الانسان الفلسطيني واستباحة كرامته ومقدساته وتقويض وحدة نضاله ومؤسساته السياسية وتكريس الانقسام السياسي والجغرافي والمؤسساتي واستدخال ثقافة الهزيمة والتطبيع بهدف تصفية القضية الوطنية والعودة بشعبنا الى مجاهل الوصاية والالحاق والضياع. ودعت الجبهة ابناء شعبنا وقواه السياسية والاجتماعية وكل الحريصين على تضحيات شعبنا واسراه ودماء شهدائه الى التحرك العاجل والضغط الشعبي بكل السبل الممكنة لوضع حد لتحويل شعبنا وحقوقه مطية ل
القائد سعدات: العودة للمفاوضات انتهاك للاجماع الوطني
قال الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الوطني أحمد سعدات"إن العودة إلى المفاوضات تعني انتهاكاً للاجماع الوطني، وهو ما من شأنه تقويض جهود المصالحة، وهدم مكونات منظمة التحرير الفلسطينية". ونقلت رئيسة مؤسسة مانديلا الحقوقية، المحامية بثينة دقماق، ورئيس لجنة الحريات في نقابة المحامين أحمد النتشة، عن القائد سعدات قوله، خلال زيارته في سجن "إيشل" الصهيوني، أمس الاثنين:" من الخطأ العودة للمفاوضات وفق ماتمخضت عن مبادرة كيري. على الاقل كان من الواجب التمسك بقرار الاجماع الفلسطيني، الذي يشكّل الحد الادنى للتوافق الوطني". ودعا القيادة الفلسطينية لعدم الذهاب للمفاوضات مع دولة الاحتلال، معتبرا أن إجراء مفاوضات مع هذه الدولة المجرمة، يشكّل مخاطر كبيرة على القضية والمصالحة الوطنية، داعيا القيادة إلى نقل الملف الفلسطيني إلى الأمم المتحدة. وقال: "إن قرار الاجماع الفلسطيني يتمثل في "عدم العودة للمفاوضات دون الافراج عن المعتقلين ووقف الاستيطان واسناد المفاوضات لمرجعية قرارات
عبد العال : استئناف المفاوضات مزيداً من تآكل الشرعية
رفض عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئولها في لبنان الرفيق مروان عبد العال استجابة القيادة الفلسطينية للعودة الى طاولة المفاوضات مع العدو، في ظل الإجماع الشعبي والوطني الفلسطيني بأنها عبثية وضارة ولن تفضي إلا الى خسارة الجانب الفلسطيني، لأنه يستجيب تحت الابتزاز والضغط ويتراجع عن شروط وقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى وفرض مرجعية لها. وقال عبد العال في مقابلة متلفزة في برنامج " ساعة حوار" على تلفزيون فلسطين اليوم"ما الذي تغيّر كي تعود القيادة عن قرارها وتعيد تجريب نهج اثبت فشله ؟ لا الظروف الدولية تبدلت وخاصة أن الولايات المتحدة لم ولن تكون حكماً نزيهاً ولا الدول العربية التي تعيش مخاضاً جديدا لم يتحدد مآله ولا حتى الفلسطيني الذي أدمن الانقسام وازداد تشتتاً ، هل هذه الخطوة الجديدة تصب باتجاه استعادة الوحدة وترتيب منظمة التحرير الفلسطينية ؟ هل الأولوية للتفاوض وحوار العدو ام للحوار الوطني الفلسطيني ؟". وحذر عبد العال من أن الإدارة الأمريكية ستنتقص من الحقوق ا
الشعبية : كل التحية لثورة 23 يوليو وقائدها البطل جمال عبد الناصر
توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بكل التحية لثورة 23 يوليو وقائدها البطل جمال عبد الناصر ولشعب مصر العظيم الذي لم يسكت على الظلم والطغيان والفساد والاستبداد و التبعية وانتفض لحريته وسيادته وكرامته التي استباحها الطغاة واسيادهم وشركائهم في اتفاقيات كامب ديفيد المشؤومة . وفي ذكرى ثورة 23 يوليو التي تصادف اليوم اعتبرت الجبهة بأن ثورات الشعب المصري المعاصرة التي حظيت بتقدير واعجاب الشعوب العربية وشعوب العالم اجمع وقوى الحرية والتقدم والسلام ، ما هي الا امتداد للارث السياسي والاجتماعي لثورة 23 يوليو لعام 1952 التي فتحت عهداً جديداً للشعوب العربية والافريقية وشعوب " العالم الثالث " أجمع للقضاء على انظمة التبعية للاستعمار وبنى الاقطاع والملكية التي كبلت نضال الشعوب للتخلص من الاستعمار ونيل الاستقلال وتحرير الثروات وولوج مراحل التحرير الوطني والديمقراطي على طريق الحرية والعدالة الاجتماعية والتقدم والسلام . واعربت الجبهة بهذه المناسبة عن دعمها لإرادة وحرية الشعب المصري الشقيق وال
تصريح للرفيق أبو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
لقد أكد تقريباً جميع أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في اجتماع رسمي عقد بتاريخ 18/7/2013 رفضهم للعودة للمفاوضات مع العدو الصهيوني،ورغم هذا الموقف السليم والمنسجم مع توجهات وقرارات مؤسسات م.ت.ف ورأي غالبية الشعب الفلسطيني المناضل إلا أن القيادة المتنفذة في م.ت.ف مصرة على الذهاب للمفاوضات،متجاوزة كل هذا الإجماع الشعبي،والفصائلي ومجدداً ما رشح من معلومات مؤكدة أن الشروط الإسرائيلية لا زالت قائمة،وأن كيري وزير الخارجية الأمريكية لم يستطع أن يغيرها،أو يذللها،ويمارس الضغط على الطرف الفلسطيني،ويطالب وزراء الخارجية العرب بالضغط على الطرف الفلسطيني،للقبول بالعودة الى المفاوضات وهذا ابتزاز تمارسه الإدارة الأمريكية على الطرف الفلسطيني. الذي خبر وعرف وجرب المفاوضات العبثية ونتائجها المضرة، بل والمدمرة لمصالح شعبنا ووحدته الوطنية وحقوقه المشروعة . وعطلت هذه الأوهام إمكانية قيام القيادة الفلسطينية بالاستفادة من قرار هيئة الأمم المتحدة باعتبار(فلسطين/ دولة مراقب) ومن حقها أن تصبح عضواً ف
ذكرى رحيل ضمير الثورة وقلب فلسطين النابض الرفيق ناجي العلي
صادف اليوم ذكرى اطلاق النار بمسدس كاتم الصوت على ضمير فلسطين وقلبها النابض، المناضل الكبير ورسام الكاركتير الفلسطيني ناجي العلي. الرفيق ناجي سليم حسين العلي ، الملقب بضمير الثورة، من مواليد قرية الشجرة عام 1936. - شرد من فلسطين عام 1948 ، نزح وعائلته مع أهل القرية باتجاه لبنان بنت جبيل هو من أسرة فقيرة تعمل في الزراعة والأرض، لجأ إلى مخيم عين الحلوة شرق مدينة صيدا حيث سكن وعائلته بالقربمن بستان أبو جميل قرب الجميزة منطقة " عرب الغوير" وكان يقضي أوقاتاً طويلة في مقهى أبو مازن - محمد كريم من بلدة صفورية . وكانت حياة ناجي العلي في المخيم عبارة عن عيش يومي في الذل.فأحدث ذلك صحوة فكرية مبكرة لديه، عرف انه وشعبه ،كانا ضحايا مؤامرة دنيئة دبرتها بريطانيا وفرنسا ،بالتحالف والتنسيق مع الحركة الصهيونية العالمية . - درس ناجي العلي في مدرسة " اتحاد الكنائس المسيحية "حتى حصوله على شهادة " السرتفيكا" اللبنانية ،ولما تعذر عليه متابعة الدراسة ، اتجه للعمل في البساتين مع الوكيل سعيد ا
طالبت بطرد ومحاسبة ياسر عبدربه، جرار: العودة للمفاوضات يثبت عقم خيارات القيادة
وصفت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار قرار الرئيس محمود عباس بالعودة إلي المفاوضات مع دولة الاحتلال بغير المبرر، والذي يثبت عقم خيارات هذه القيادة المتنفذة التي لا تراهن فقط إلا على المفاوضات. واعتبرت جرار في حديث لإذاعة صوت الشعب أن وضع خيار المفاوضات كخيار وحيد سيجعل الطرف الفلسطيني يتراجع في مواقفه وفي وضع المرجعيات. وأضافت جرار بأن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ترفض المفاوضات المنفردة والمباشرة بالرعاية الأميركية، وأن الاشتراطات التي تم وضعها من قبل المجلس المركزي لبعض الفصائل بتحديد مرجعية ووقف كامل للاستيطان تم تجاوزها، مؤكدةً أن الجبهة الشعبية أيدت خطوة التوجه للأمم المتحدة واستكمال هذه الخطوة من أجل مقاطعة وملاحقة ومحاكمة الاحتلال الاسرائيلي على جرائمه وتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره. ونوهت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية إلي أن استمرار رهان القيادة المتنفذة على أشخاص مثل ياسر عبد ربه وعدد من المطبعّين ومنهم أعضاء في اللجنة


