
التاريخ : الأحد 3/4/ 2011م رقم البلاغ : 1 11- APR
تصريح صحفي صادر عن
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
جرائم الاحتلال لن تمر دون عقاب
أكدت الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الأحد في غزة أنها تدرس سبل الرد على ما ارتكبه العدو الصهيوني من جرائم بحق رجال المقاومة وأبناء شعبنا الفلسطيني، و أكدت فصائل المقاومة على أن جرائم العدو الصهيوني لن تمر دون عقاب وسيتحمل الاحتلال تبعات وعواقب هذه الجرائم ، وان لديها الخيارات الكثيرة للرد على تلك الجرائم وستتوافق المقاومة على ذلك وفق تقديراتها الميدانية مشددةً على أن المقاومة من حقها الرد على هذه الجرائم ، و لن تقبل أن يفرض العدو معادلات جديدة على شعبنا وفصائلنا ، وأنَّ ارتكاب الاحتلال لهذه الجريمة نذير شؤم عليه، وسيندم قادة الاحتلال المغفلين على اللحظة التي فكروا فيها بارتكاب هذه الحماقات ، وأن عمل المقاومة الفلسطينية يقتصر فقط على داخل حدود فلسطين التاريخية وذلك رداً على المزاعم الصهيونية التي قالت أن اغتيالها لثلاثة من نشطاء كتائب القسام أول أمس لأنهم كانوا يخططون لاختطاف إسرائيليين من سيناء.
وأوضحت الفصائل أن عدة جهات منها أطراف أوروبية اتصلت بفصائل المقاومة للتوصل إلى توافق فلسطيني على تهدئة بعد التصعيد الأخير بالقطاع، وتجاوبت المقاومة مع هذه المبادرات على قاعدة الالتزام بالهدوء مقابل التزام الاحتلال بها، لكن الاحتلال لم يلتزم، وأقدم بعد التوافق على اغتيال 3 من عناصر السرايا و3 آخرين من قيادات القسام".
و إننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى نؤكد على ما يلي :
1- رغم التوافق الفصائلي بخصوص التهدئة من أجل المصلحة الوطنية و تفويت الفرص على العدو، نؤكد على تمسكنا بموقفنا السابق من التهدئة مع الاحتلال و نعتبر أن أية تهدئة معه ستكون فاشلة ، لأن جرائم العدو لم تتوقف و يستمر بارتكاب عمليات القتل و الاغتيالات و التدمير و التوغلات المستمرة و الحصار لشعبنا ، و ما زال يهدد بشن حرب جديدة على شعبنا .
2- التمسك بخيار المقاومة و مواصلة التصدي للعدو الصهيوني و حقنا بالرد على جرائم المحتلين و أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه و لن تمر دون عقاب .
وأوضحت الفصائل أن عدة جهات منها أطراف أوروبية اتصلت بفصائل المقاومة للتوصل إلى توافق فلسطيني على تهدئة بعد التصعيد الأخير بالقطاع، وتجاوبت المقاومة مع هذه المبادرات على قاعدة الالتزام بالهدوء مقابل التزام الاحتلال بها، لكن الاحتلال لم يلتزم، وأقدم بعد التوافق على اغتيال 3 من عناصر السرايا و3 آخرين من قيادات القسام".
و إننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى نؤكد على ما يلي :
1- رغم التوافق الفصائلي بخصوص التهدئة من أجل المصلحة الوطنية و تفويت الفرص على العدو، نؤكد على تمسكنا بموقفنا السابق من التهدئة مع الاحتلال و نعتبر أن أية تهدئة معه ستكون فاشلة ، لأن جرائم العدو لم تتوقف و يستمر بارتكاب عمليات القتل و الاغتيالات و التدمير و التوغلات المستمرة و الحصار لشعبنا ، و ما زال يهدد بشن حرب جديدة على شعبنا .
2- التمسك بخيار المقاومة و مواصلة التصدي للعدو الصهيوني و حقنا بالرد على جرائم المحتلين و أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه و لن تمر دون عقاب .
المجد للشهداء الأبرار و الشفاء للجرحى الأبطال
و الحرية لأسرانا البواسل و النصر للمقاومة
و إننا حتماً لمنتصرون
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
الأحد 3/ 4/ 2011م
و الحرية لأسرانا البواسل و النصر للمقاومة
و إننا حتماً لمنتصرون
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
الأحد 3/ 4/ 2011م





